





| المراقب |
|
|
|
| Written by Administration |
| Friday, 03 February 2012 10:08 |
|
إليسا بتمون وزلفا رمضان تصيب عصفورين بحجر وائل كفوري في روتانا... لا جديد تحت الشمس
بقلم ماري-ريتا نهرا بسوء الاستقبال والإساءة إلى الصحافة والمصورين الصحافيين جرى حفل توقيع عودة وائل كفوري إلى روتانا، بعد ثلاث سنوات على الخصام الذي كان سببه الاهمال في الانتاج الفني. الخبر يقول إن وائل يعود إلى روتانا بعدما نال شروطه. فما هي؟ أن يهتموا بإنتاج ألبوماته؟ هذا دورهم. أن يصوروا كليب أو اثنين من كل عمل؟ هذا ضروري للتسويق. أن يؤمنوا الحفلات للحفاظ على النجومية وتسويق العمل؟ هذا أمر مبتوت بشأنه. فهل هذه كانت شروط وائل كفوري للعودة إلى الشركة، دون الكلام عن الشق المادي في الموضوع الذي لا يعرف شيئاً عنه إلا أصحاب العلاقة. ما دام لم يؤثر انفصال وائل كفوري عن ورتانا، هو الذي استمر في إصدار أعمال منفردة لاقت حباً ونجاحاً كبيرين، ما فائدة عودته إلى الشركة؟ الحفلات؟ كلها كانت مع إليسا صديقته وعراّبة الصلحة والعودة إلى روتانا. هل بعودته يقدم لروتانا بريقاً جديداً بعدما خفت بريقها في السنوات الأخيرة؟ ماذا يمكن أن تفعل روتانا لوائل ولم تفعله مثلاً للفنانة هيفاء وهبي التي استقبلتها روتانا باحتفالية ضخمة بعد سنوات على الانفصال. لا يهمّ الإبهار الذي يناله الفنان بل النتيجة. والنتيجة مع هيفاء مشكلات عدة. وهي ليست وحدها من النجوم الكبار الذين انضموا إلى الشركة باحتفاليات كبيرة ومن ثم انطفأ بريقهم. والأسماء عدة منها وردة وميادة الحناوي وزين العمر وغيرهم. ماذا بعد الألبوم والحفلات الثلاث لوائل والكليب؟ كل ما يمكن قوله أن مساعي إليسا لم تذهب سدىً. وربما وائل أحب أن يكرّمها باسم الصداقة التي بينهما فانضم إلى الشركة على مضض. لكن شيئاً لن يتغيّر. على صعيد آخر، ذكية الخطة التي رسمتها الصحافية زلفا رمضان في المقابلة التي أجرتها مع الفنان فضل شاكر. فقد أطلق فضل التصريحات النارية التي عوّمت اسمه مجدداً من جهة وسلّطت الضوء على زلفا رمضان التي أطلت عبر "حديث البلد" لتوضيح قصة "زيت الزيتون" والتصريحات النارية واستيعاب الزوبعة التي أثارها هذا اللقاء الصحفي. لا شك أن زلفا رمضان أصابت ثلاث عصافير في وقت واحد: أحدثت ضجة إعلامية لفضل شاكر قبيل صدور ألبومه وهذه الخطط باتت ضمن السياسات التسويقية المُنتهجة حالياً، واطلّت كنجمة إعلامية في التلفزيون، وقدمت لروتانا هدية على طبق من فضة بدفاعها القوي عن فضل شاكر، ما أعطاها الأحقية بتصوير حفل التوقيع وإجراء حديث مع وائل فيما باقي وسائل الإعلام والمصورين عوملوا بدونية. هل هكذا يُنظر إلى الإعلام يا سادة؟ بالدعوة إلى حفلات العشاء على طريقة "طعمي الفم بتستحي العين"؟ قولكون عايزين عشاء الصحافيين؟ من لا يحترم الإعلام لا يرتقي إلى أي مكان. التعليقات (1)إظهار/إخفاء التعليقات أضف تعليق |


الجديد بالعقد انو شكلها روتانا فارضه احتكار اعلامي على وائل كفوري ويختارو مع مين بدو يحكي !