





| المراقب - "ديو المشاهير" فتح الباب |
|
|
|
| Written by Administrator |
| Sunday, 29 January 2012 20:44 |
|
موجة جديدة في عالم الفن: ممثلون يغنون ومغنون يمثلون بقلم: ماري ريتا نهرا بعدما انطلق برنامج "ديو المشاهير" ذو الهدف الانساني الرامي إلى دعم جمعيات خيرية من خلال مشاركة مشاهير من عالم الأضواء بحلقات غنائية وهم على غير صلة بالغناء، تشجع البعض منهم على تقديم أعمال غنائية فردية كـ"بالون اختبار" ربما لردّ فعل الجمهور على مدى قبوله لهم كمغنين. ومع ندين الراسي وكريستينا صوايا وكارلوس عازار وماغي بو غصن وباميلا الكك، بدأت موجة من إقبال الممثلين الموهوبين على الغناء. فكان أول الغيث مع أغنية اجتماعية لكريستينا صوايا، وحفل في رأس السنة مع ماغي بو غصن وكارلوس عازار الذي رمى شرارة عن إمكان تعاونه مع شركة إنتاج فني. وكانت الأسبق في إصدار أغنية بعنوان "بنهار" الممثلة باميلا الكك في عمل يشبه صوتها وشخصيتها الجامعة بين الشرق والغرب. وقد تنضم إلى القافلة الممثلة ندين نسيب نجيم حيث صرّحت أخيراً أنها إذا غنت "أقعدت غالبية الذين يغنون اليوم بلا عازة في البيت". أما الجديد فهو أغنية شارة مسلسل "أول مرة" بصوت الممثلة داليدا خليل بطلة العمل الذي سيبدأ عرضه قريباً على الـMTV، فيما الأغنية بدأ بثها عبر صوت الغد. أم داليدا فمن المتوقع ان تشارك في الموسم المقبل من "ديو المشاهير". وبعد، هذا الموضوع يعيدنا إلى سنوات سابقة، عندما غنى الممثل عصام بريدي، ومثله فعل المخرج والممثل باسم مغنية، وأيضاًً الفنانة دومينيك حوراني التي مثلت مسلسلاً مع الإعلامي طوني خليفة. فيما شاركت أخيراً الفنانة ميسم نحاس في مسلسل "تقريباً قصة حب" والفنان الصاعد ميشال قزي شارك أيضاً في تجربة تمثيلية لفتت الأنظار إليه. مع العلم أن أدوارهم لم تكن ضمن خانة الاستعراض الغنائي أقلّه كما فعلت إيفون الهاشم في مسلسل "عائلة متعوب عليها" للكاتب مروان نجار، حيث تضمنت أدوارها أغنيات تخدم سياق المسلسل. فما المانع من توجه المنتجين والكتاب نحو هذه التجربة اليتيمة التي وحده تجرأ عليها مروان نجار السباق في التعاون مع الوجوه الجديدة من طلاب التمثيل. وهل ينصب ذلك في خانة "إبراز المواهب" التي باتت "كليشيه" يردده أهل الفن تحت شعار ضمّ الفن لعناصر عدة كالتمثيل والغناء والرسم والنحت وغيرها. هل هي الحاجة إلى وجوه جديدة في التمثيل. ألا يمكن أن نجدها في صفوف خريجي معهد التمثيل؟ تماماً كما هو حال انضمام الممثلين إلى قافلة التقديم كونهم على دراية وخبرة بحركة المسرح والكاميرا. ما نفع كليات الإعلام إذاً وما مصير المتخرجين الذي لا ينالون فرصة للتدرب واكتساب الخبرة؟ سؤال كبير يطرح نفسه عن كل ما تقدم: ما النتيجة؟ وإلى متى؟ التعليقات (0)إظهار/إخفاء التعليقات أضف تعليق |

