





| ضيف بالمرصاد الموزع داني الحلو: لا أتلهى بالمنافسة بل يهمني تطوير نفسي وعملي |
|
|
|
| Written by Administration |
| Tuesday, 28 December 2010 06:54 |
|
التعاون مع الفنانين الأجانب لا يعني الوصول إلى العالمية
بيروت- بالمرصاد- ماري عبدو شكل دويتو راغب علامة وشاكيرا علامة فارقة في مسيرة الموزع المبدع داني الحلو الذي وقّع أعمالاً عدة لكبار المغنين الأجانب مثالاً لا حصراً نذكر ريكي مارتن وكلود شال وديسبينا فاندي. أما على الصعيد المحلي فأبرز الهيتات الفنية حملت توزيعه أيضاً نذكر على سبيل المثال أغنيات الفنانين التالين مع حفظ الألقاب: نجوى كرم في "بالروح بالدم"، كارول سماحة في "مين قلك"، وليد توفيق في "شوف شو حلوة بيروت وتعودت عليك"، عاصي الحلاني في "أنا ولا إنت وبيلبقلك"، وائل كفوري في "حكم القلب"، جوزف عطية في "موهوم" وجو أشقر في "مهيبر وحبيبة قلبي".... ماذا قال لموقعنا في هذا الحوار عن الموريكس الذي ألغي وعن أمور أخرى؟ *قبل البدء بالحديث أود معرفة تركيزك على الناحية الإنسانية في التعاطي مع الفنان. فأنت تقول دائماً أنه يهمك الإنسان قبل الفنان لماذا؟ -لا شك أنه نبغي أن أكون مرتاح مع الشخص الذي أتعاون معه سواء في التعاطي اليومي او التعاطي الظرفي من خلال إنجاز عمل فني أو أي عمل كان. فالارتياح في التعامل مع الأشخاص والتعاون مع من تميزه النفسية الجميلة يعكس طاقة إيجابية تساعد في ولادة عمل جميل. *هل هذا يعني أن أشخاص كثر ترفض التعاون معهم لأنك لم ترتح لشخصيتهم أو نفسيتهم فالوسط الفني ليس كله كما وصفته؟ - لست ديكتاتورياً فأنا "لا أربي العالم". فإذا لم أرتح لا أقول للفنان هذا الكلام بل تبقى هذه الأمور لي. أعمل من أجل موسيقتي ولكن يكون أفضل أن نكون على الموجة ذاتها من الارتياح ليتكرر التعاون بيننا.
*كم يتنافس الفنانون عليك؟ - (يضحك) يعني... فأنا أقدم لكل فنان ما يشبه شخصيته ونوع الموسيقى التي ليق به بغض النظر عما إذا كان فناناً مشهوراً أو مبتدئاً. أعمل من كل قلبي للجميع بنفس العزيمة والزخم والحب للعمل. *عندما تتعامل مع فنان مبتدئ هل تنظر إلى العمل أم إلى الشق الإنساني الذي تحدثنا عنه؟ - أنظر إلى الصوت والموهبة وهناك أصوات نتعامل معها للمرة الأولى موهوبة جداً وتترك بصمة مميزة. عندما ألتقي فناناً للمرة الأولى أكيد أنني لن أفهمه وأعرفه من أول لقاء إنما يهمني أكيد الصوت الجميل حتى لو كان جديداً فالنجوم اليوم كانوا يوماً جدداً ويمكن للفنانين الجدد أن يصيروا يوماً ما كباراً. لا أحد يعرف كيف تدور عجلة الأيام. *هل هو الحظ والوقت الذي يبرهن ذلك؟ - صراحةً لا أعرف ربما الحظ كما قلت إنما ينبغي أن يعمل الفنان على نفسه. *لا توجد وصفة سحرية في هذا الموضوع؟ -أكيد لا في مجال الفن ولا في التوزيع ولا في أي مجال آخر. فمن يعتقد أنه وصل إلى المراتب الأولى سيصطدم بالحائط. *لست مع هذه التصنيفات بين أول وثانٍ؟ - ماذا يعني هذا الكلام؟ بوجود زياد الرحباني مثلاً رحنا كلنا. *هل من تنافس بين الموزعين؟ - ليس بالمعنى الحرفي لأن الفنان يختار الموزع الذي يريده بحسب التوجه الذي يبغيه لأغنيته. كأننا نتحدث عن مصممين أزياء والناس يختارون المصمم الذي يعجبهم أسلوبه. ليست المسألة عرض مغري حتى نقصد هذا أو ذاك. بالنسبة لي لا أعرف في أي موقع أضع التنافس؟ *ماذا عن الطلب على موزع معين أكثر من غيره. فعندما تنجح معه أغنية لفنان معين يقصده الباقون لربما نجحوا؟ - قلت لك المسألة ليست عرضاً من الموزع بل طلباً من الفنان. نحن مجموعة موزعين موجودين على الساحة الفنية والفنانون يختارون الموزع الذي يرون أنه يمكن أن يعطي أغنيتهم التصور الذي يريدون.
*هل يمكن للملحن أن يوزع وللموزع أن يلحن؟ - هناك بعض التجارب لموزعين لحنوا ولملحنين وزعوا إنما مسألة التوزيع صعبة قليلاً لأنها تتطلب حداً أدنى من العلم بالموسيقى والآلات. يمكن أن هناك ملحنين لديهم فكرة عن التوزيع لكنهم لا يخطون هذه الخطوة لا أعرف. *وعندما توزع مجموعة من الأغنيات، هل تتوقع أن تكون إحداها ناجحة أكثر من غيرها؟ - لا انظر إلى الموضوع من هذه الزاوية لأن التوزيع الذي أطبقه يختلف بين أغنية وأخرى بحسب شخصية الفنان وموضوع الأغنية والهدف الذي نريد الوصول إليه. *ماذا عن التجاذب كأن تسعى إلى لفت الفنانين إليك بدلاً من أن يتوجهوا إلى غيرك أو العكس مثلاً؟ - انا بعيد جداً عن هذه الأجواء فالرزق على الله وما كان لي فيه النصيب سيأتي إليّ وإلا فمهما فعلت فلن يكون من نصيبي. بدلاً من التلهي بهذه الأمور أنصرف إلى إتقان عملي وتطوير نفسي في مجالي لأقدم كل ما هو جديد دائماً. إنما أعتقد أنه إذا لم يتمكن الموزع من التقاط الرزقة فربما لأنه لم يكن جاهزاً لها روحياً ونفسياًَ ومهنياً وبالتالي لم تكن من نصيبه. تماماً كما حصل معي في الأغنيات الأجنبية التي وزعتها وآخرها دويتو راغب علامة وشاكيرا. *أخبرنا عنه. كيف وصلت إليك هذه الرزقة؟ -اتصل بي الفنان راغب علامة وأحضر لي النص واللحن وما يختص بالفنانة شاكيراً كان مسجلاً. فوضعت توزيعي على اللحن وأرسلته إلى شركة سوني العالمية وأتت الموافقة بعد ساعات قليلة. كنت جاهزاً للموضوع فكانت النتيجة إيجابية. *كونك وزعت هذا العمل وقبله وزعت ألحاناً عدة لفنانين غربيين، هل دخلت العالمية؟ -كلا، ليس هكذا تكون العالمية. زياد الرحباني مثلاً عالمي مع إنه لم يوزع لفنان غربي. *هل دغدغ هذا الموضوع أحد الموزعين الذين كانوا يتمنون لو آل المشروع إليهم؟ - لا أعرف لم أفكر في الموضوع. *تتميز بشخصيتك بتنوع موسيقي كبير علماً أن الموزعين يحملون هوية محددة. فما السبب؟ - حلو التنويع في التوزيع الموسيقي لنتمكن من مواكبة التنوع الموسيقي. يمكنني تنفيذ الدبكة والرايق والشعبي والـHouse ومن يعمل في الموسيقى يفهم ماذا أعني. إنما هذا التنوع لا يعني أنني شخص مزاجي لكنني أتأقلم مع الجميع. طبعي هادئ وإذا غضبت أكون هادئاً لا أنفعل صراخاً. *هل يمكن أن تعيد توزيع بعض الأغنيات في سي-دي خاص بك؟ - لا، إنما مستقبلاً يمكن أن أضع موسيقاي الخاصة بالتوزيع الذي أراه. وسبق أن أصدرت مع سعيد مراد سي-دي بعنوان 1001 society في العالم 2005. أما حالياً فليس لدي الوقت نظراً لضغط العمل. *ما الأعمال التي توزعها حالياً ويمكنك الكشف عنها؟ - هناك أعمال للفنانين عاصي الحلاني، زين العمر، جوزف عطية، نادر الأتات وناجي أسطا مع حفظ الألقاب للجميع. كما أعمل على إعداد أغنية مفاجأة مع الفنان جو أشقر. *على طريقة "مهيبر وحبيبة قلبي" أم جريئة اكثر؟ - ربما أكثر جرأة. ترقبوها. *مع من ترتاح أكثر: مع الفنان الذي لا يتردد في قبول الجديد أم مع الفنان الذي يبقى ضمن خط الكلاسيكية وهويته التي عرف بها ؟ -ليس لدي مشكلة مع الاثنين لأنني مع الفنان المتجدد أعطي بحرية أكبر من دون تردد، أما مع الفنان الكلاسيكي فأجدد نفسي ضمن هويته أكيد. من قال إن الاعمال الكلاسيكية ليست جميلة.مثلاً جو أشقر أرتاح معه لأنه يفهم بتقنيات الموسيقى. ومع جوزف عطية وزعت أغنية "موهوم" بنسختين: "أكوستيك" والتي صدرت على طريقة كليب وحققت نجاحاً كبيراً و"إلكترونيك" والتي نجحت أيضاً. *ما رأيك حول تطعيم التوزيع الشرقي بآلات غربية؟ -مش غلط تطعيم التوزيع بآلات غربية فالآت الغربية الإلكترونية التي نستوردها من الغرب جميلة جداً وتخدم ما نقدمه إنما لا ينطبق ذلك على كل الأغنيات بل حسب كل أغنية فهي التي تقرر أين وكيف سنتجه. نسأل المطرب أيضاً ما هدفه وأين يريد أن يصل في الأغنية.
*بعدما كان الموزع في الصفوف الخلفية للعمل الفني بات اليوم في الصف الأمامي. ما الذي تغيّر حتى صار يأخذ حقه؟ - بالنسبة لي العمل وحدة متكاملة تماماً مثل حلقة دائرية مترابطة ببعضها. نبدأ أولاً بالكلمة واللحن فالتوزيع فإذا عانينا من نقص في أحد هذه العناصر تضعف الأغنية. والمشكلة أن الفن يبقى للتاريخ فالأغنية لا تموت ويمكن العودة اليها وتشريحها في أي وقت بغض النظر إذا كانت حققت نجاحاً كبيراً أو مرّت مرور الكرام. مع تعدد الوسائل الإعلامية بات كل من يعمل في الكواليس صالح ليتحول الى مادة إعلامية وهو أمر إيجابي للإضاءة على تفاصيل وأشخاص بهدف الدخول أكثر الى المطبخ الفني. أما الأهم هو العمل على تطوير نفسنا باستمرار كي لا ندخل في حالة الفراغ. *بعدما كان مقرراً تقديم جائزة موريكس لأفضل موزع حجبت هذا العام لماذا؟ - لا أعرف السبب وأنا آسف لهذا الأمر لأن الموزع الذي صار اليوم في الصفوف الأمامية كما تحدثنا يستحق أن يقدّر عن أعماله الناجحة وليس كشخص فقط. لا يهمني شخصياً أن أنالها كداني حلو إلا أنه يهمني أن تقدر مهنتنا بشكل عام كما أن هناك أعمال تستحق أن تقدر على صعيد التوزيع. *ماذا تتمنى في بداية العام الجديد؟ - الصحة لي ولكل الناس فالصحة النفسية والروحية والجسدية هي أساس التوازن ونقطة الإنطلاق الى النجاح في الحياة.
التعليقات (0)إظهار/إخفاء التعليقات أضف تعليق |

