





| ضيفة بالمرصاد منى واصف: ما في دور كبير ودور زغير، في ممثل كبير وممثل زغير! |
|
|
|
| Written by Administration |
| Thursday, 23 December 2010 07:24 |
|
جنان مرهج. عشرات الادوار على مر سنوات العطاء بل المئات، وعشرات الجوائز وشهادات التقدير رفيعة المستوى، ولا تزال السيدة منى واصف ملكة الدراما العربية دون منازع، ونجمة اي مسلسل تشترك فيه مهما كان حجم الدور، اليست هي من يعطي للشخصية حجمها؟ على هامش افتتاح mbc دراما في فندق ارماني في دبي، كان لنا معها هذا الحوار.
- انت منى واصف، الاسم الكبير والقيمة الفنية، فكيف تقبلين بادوار صغيرة بعيدا عن البطولة المطلقة؟ انا ممثلة مسرح اساسا، لذلك عندما اقرأ الدور كبيرا كان ام صغيرا افكر مباشرة كيف ساجسده، ماذا سافعل به ماذا سيوصل للمشاهد؟يجب ان يكون هناك تركيبة كيميائية معينة بيني وبين الشخصيات التي امثلها. لذلك لا افكر بدور كبير او صغير لاننا تعلمنا في المسرح : "ما في دور كبير ودور زغير، في ممثل كبير وممثل زغير". الممثل هو الذي يكبر الدور وانا اعمل على هذا الاساس. الناس تشعر اني اعشق عملي واني لا امثل جزافا بل اعمل على الدور وتفاصيله الدقيقة والبيئة التي ينتمي اليها واخلق له عالمه الخاص حتى اقدمه.
- كيف يتم التنسيق بين عملك على الشخصية ورؤية المخرج؟ بعد ان اقرأ الدور واوافق عليه اجلس مع المخرج جلسة الحوار والنقاش حول العمل حتى نصل الى رؤية معينة ليس عليها اي خلاف حتى لا نواجه اختلافات اثناء التصوير قد يسبب ازعاجا لفريق العمل. المخرج هو رب العمل وليس انا. انا مسؤولة عن الشخصية التي ساؤديها لكن بالاتفاق معه. هو يقرر بعد ذلك اذا وصلتني فعلا فكرة الشخصية او اذا كان هناك اية تفاصيل اضافية يجب العمل عليها لفهمها اكثر. فاذا اقتنعت بها انفذها. لدى تكريمها من الرئيس السوري بشار الاسد
- نلاحظ ان جيلكم وجيل الشباب من الممثلين في سوريا متناغمين جدا. فما سر هذا التناغم؟ هناك برايي احترام بين الجيلين ولا عداوات. لا نطلق عليهم اسم الجيل الجديد او اية صفات اعتباطية ولسنا الجيل القديم من وجهة نظرهم. هم متأثرون بنا لاننا نحن من اسس هذا الفن، قبلنا وقبل جيلنا لم يكن لهذا الفن وجود اطلاقا في سوريا. نحن اسسنا بطريقة جدية لذلك هناك احترام من قبل جيل اليوم لهذا التأسيس. عندما بدأت عملي لم يكن هناك معهد للفنون بل وضع حجر الاساس للمسرح عام 1973.لو لم نكن نحن بمستوى مناسب خلال 13 عاما من العطاء ما كان للمعهد ان يتأسس وعلى ذلك برزت اجيال اليوم.
- هل الجمهور مثقف؟ اولا لا اؤمن بمقولة الجمهور عايز كده. الجمهور ذكي جدا. ولا نعمم الاذواق، لان هناك شرائح مختلفة من الجمهور. هناك من يحب الكوميديا وغيره التراجيديا او الاعمال الروائية او التاريخية او الوطنية. ليس هناك انواع محددة قد تعجب كل الشرائح. طبعا احيانا يكون هناك شبه اجماع على عمل معين مثل باب الحارة.
في حديث جانبي مع مسؤول في تلفزيون اورينت بجانب سلوم حداد
- مارأيك بدبلجة الاعمال الدرامية التركية؟ لو لم تكن تلك الاعمال تلقى صدى لم تستمر وكونها تلقى صدى هذا يعني ان شريحة من الجمهور معجبة بها وتتابعها. هذه الشعبية فتحت بابا لنوع من اعمال درامية معينة.
- ما رأيك في الاعمال العربية المشتركة؟ كنت من اول المشاركين فيها، لم اتوقف يوما عن دعمها والمشاركة والبروز فيها كذلك.
- هل تحنين للمسرح؟ الانتاج المسرحي لم يتوقف في سوريا حتى اليوم لانه تابع للدولة وانا كنت موظفة في الدولة في المسرح القومي التابع لوزارة الثقافة واحلت الى التقاعد، وقبل ذلك ببضع سنوات اوقفت عملي المسرحي بعد سلسلة طويلة من الاعمال الجيدة والشخصيات المستمدة من الادب العالمي والعربي. لكني وصلت الى مرحلة تأسيس لدراما تلفزيونية، وبحثت عن شهرة اكبر، ونلتها والحمدلله. التعليقات (3)إظهار/إخفاء التعليقات أضف تعليق |


يطول عمرك يا سيدتي الأولى .. دائماً و أبداً الأولى ..
و للإعلامية المبدعة جنان مرهج ليت لديّ قلم نزار قباني أو محمود درويش حتى أشكرِكِ بما تستحقين على استضافة جواهر العالم العربي في هذا الموقع الرفيع المستوى ..
موقع بالمرصاد .. موقعي المفضل .. الأرقى و الأبقى ..
شكراً من القلب .. إلى القلب ..