





| لكم بالمرصاد - ثورة في وجه المحافظين الجدد |
|
|
|
| Written by Administration |
| Saturday, 14 August 2010 20:53 |
|
![]()
بقلم اسامة سمرة في الرابع والعشرين من شهر يناير الماضي كتبت هنا و في هذا الباب تحديداً مقالاً يحمل عنوان "الرحابنة الجدد يعلنون الحرب على لبنان" ولم يكن المقال في واقع أمره سوى رد فعل طبيعي وتلقائي تجاه محاولة مروان الرحباني وإخوته المساس بالرمز الأعظم في الفن العربي بل في التاريخ العربي المعاصر السيدة فيروز ، كما كانت كلماتي في حينها رسالة واضحة بالنيابة عن عشاق فيروز تحذر كل من تسول له نفسه الاقتراب من عصفورة الشمس و زهرة الحرية بأن لا مساس وإلا فالعاقبة أكبر بكثير مما قد تخشى!!. بعد ذلك رحت أتابع ما يحدث في الشارع العربي من ثورة غضب عصفت بأبناء منصور الرحباني إن لم تكن قد طالت شخصه الراحل وبات لسان حاله يقول هذا ما جناه علي أبنائي ، وفكرت بالعودة إلى المقال الذي نشرت لأقرأ تعليقات القراء وما استجد منها و ما كنت قد قرأت سابقاً فأحببت ، وهنا كانت المفاجأة التي كشفت حقيقة عجز قلمي عن التعبير الحقيقي عنها و عن مشاعر عشاق فيروز تجاه ما حدث ، علمت أكثر مدى العمق الذي زرعت فيه فيروز في قلوبنا بل في خواصرنا في عمق أعماقنا ، قرأت رسائل حب أبكتني وأخرى أدهشتني! وسوف استعرض سريعاً هنا بعضاً من رسائل قراء بالمرصاد والتي كان أكثرها تأثيراً وبلاغة وعمقاً تلك التي كتبها الصديق والأخ العزيز ياسر سمرة والتي يشكرني فيها على المقال واصفاً إياه بالمقال الرائع الذي "أخرج كل ما في صدورنا بمنتهى البلاغة و الصدق و الإحساس الفيروزي الخالص .. ".
ياسر الذي أبكتني كلماته يقول في تعليقه تحت عنوان فيروز أمي و ملاكي و حبي الباقي إلى الأبد " فيروز يا عصفورة الشجن أنا مثل عينيكِ بلا وطنِ و يذهب الصديق ياسر بعيداً في عمق الوطنية التي رسختها فيروز في دمائنا قائلاً" سيرفع شبلٌ من أشبالنا و زهرةٌ من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار القدس و كنائس القدس و مآذن القدس و الصوت الأعلى سيكون تلك الترتيلة الفيروزية العبقرية :
و يختتم ياسر كلماته بالقول " يسوع المسيح عائدٌ إلى القدس سنلوح له بأغصان الزيتون و سعف النخيل و بترنيمة من الملاك الفيروزي.. ناديتك من حزني عرفت إنك معي أوسعي يا مطارح و يا أرض اركعي ..
كلمات في صميم العشق العربي لفيروز، كيف لك أن تملك القدرة على التعبير عن مشاعر هؤلاء ؟ كيف تكتب بالنيابة عن عشقهم الأزلي لفيروز ، كيف لكم مروان وأسامة وغدي أن تصمدوا أمام هذا الطوفان ، إني حقيقة أشفق عليكم مما فعلتم بأنفسكم فأي شباك للعاصفة فتحتم على أنفسكم ؟ رسائل أخرى وردتني من الأعزاء القراء منهم الفنان الصديق الفنان فراس مورلي ابن عراقة و أصالة حلب الشهباء الذي قال باختصار " شكرا جزيلا لك على ما شعرت به وقلته باسم كل الذين يحلمون بعالم تملؤه الإنسانية ويعيشون في عالم تقتله الدناءة"! أما ثائر فقد كتب لي تحت عنوان "فيروز خبز وحشيش وقمر" قائلاً" عن ما أسميتهم الرحابنة الجدد أنا سوف ادعوهم ( بعد إذنك) الأشنيات الجدد .... ولكي لا اظلم ولأني لا اعرف لهم أي عمل موسيقي قمت بالبحث في مكتبتي عن اسطوانة بعنوان Arabian Melodies وهي اسطوانة صنعت لأجل مهرجان ثقافي في دبي في عام 2003 وهي مشتركة بين عدة مؤلفين ومنهم مروان وغدي وأسامة الرحباني وأيضا عمر خيرت وبصراحة لم افهم شيئا لان ما استمعت إليه عبارة عن مزج ما بين التكنو واللون الحضرمي والذي باعتقادي أنهم "لطشو" بعض الجمل الموسيقية من أبو بكر سالم ويعني بصراحة ما في شي مميز أو حلو أو فيه شي بيشدك وللأسف اسمهم الأخير رحباني!!" ويضيف ثائر ثائراً "وحتى مسرحياتهم أذكر جيدا عندما قاموا بدعوة زياد الرحباني لأحد مسرحياتهم وخرج زياد من الفصل الأول، برأيي لا مقارنة أبدا ويجب تجريدهم من اسم الرحابنة لأنهم .... وعشوائيين حتى في تألفيهم "!! ويتابع ثائر بالقول " أذكر فقط أغنية ليالي الشمال التي قام بتأليفها عاصي الرحباني وحده عندما أفاق من آلامه بعد أول عملية وهي أغنية تحتاج فقط لأن تغمض عيناك وتستمع ولن تكون بحاجة لفيديو ( كلاب ) مشان تعيش الجو لأن الصورة حاضرة ... يا حبيبي أنا عصفورة الساحات وأهلي ندروني للشمس .... الله
أنا حقيقة لن أصف ما تقدم من تعليقات القراء سوى بالثورة الفيروزية والغضب الذي اجتاح أبناء منصور – بما كسبت أيديهم – وأقول لهم هذا جزء من نبض الشارع العربي فاحذروا !! و لا أملك سوى القول بأن جمهور من النوع الذي قرأتم بعضاً من ردود أفعاله في هذا المقال لا يمكن أن يكون سوى جمهور فيروز بثقافتها وحضارتها ووطنيتها وشموخها و كبريائها .. فشكراً عشاق فيروز على رسائلكم التي خرجت من صميم القلب وحطت في صميمه مجدداً.. شكراً لكم ونسأل الله أن يحفظ فيروز لكم ولنا من كل شر ومن كل حقد و جهل !! التعليقات (2)إظهار/إخفاء التعليقات عمري 26 سنة وصرلي 26 سنة فيروز
أذكر أن الجميع قال لي أنه يوم ولادتي لم أصرخ كأي طفل بالعالم بل او شئ نطقته كأن كلمة آه آه في ذلك المشفى العتيق مشفى الزهراوي بمنطقة باب توما في دمشق وكأن سبب الآه بأني بأول تجربة لي مع الهواء والعيون الغريبة التي تتأملني وخارج أحشاء أمي الدافئة سمعت صوتا بعيدا يقول ( حيرا أنا يا أنا أنهد متعبة خلف الستائر في إعياء مرتقبي أهوى الهوى ) الله وصرخت أه من كل جوارحي وقلت في نفسي إذا هذه هي الحياة فيا مرحبا بها ومنذ ذلك اليوم وأنا أعشق فيروز و كانت المفاجأة الأكبر لي عندما اكتشفت منذ 3 سنوات أن هذه القصيدة الرائعة التي تغنت بها فيروز حتى الثمالة ( لملمت ذكرى لقاء الأمس ) هي من شعر عاصي الرحباني في أوائل نشأته وليس شعرا جاهليا وما أحلى أن أعلقها على صدري ولندعوها من المعلقات لأنها ليست بأقل من شعر جرير أو عنترة
ثائر سمره أضف تعليق |


ولا لسا لازم يتبهدل لبنان اكتر من هيك
لما نقول لبنان اول شي بيخطر ببالنا فيروز هالشجرة القوية اللي ماحدا بيطالها بشموخها
ولا لازم لسا هيدي الشغلة الوحيدة اللي مابهدلتوها عيب عليكن ياولاد منصور الرحباني عيب خلوا شي حلو العالم تتذكر فيه عاصي ومنصور
وعيب تبهدلوا حالكن اكتر من هيك منشان شوية مصاري الله يقطع المصاري عنكن شو مابتشبعوا