





| لكم بالمرصاد - وقـــــــمح |
|
|
|
| Written by اسامة سمرة |
| Sunday, 04 July 2010 00:26 |
|
www.mahjoob.com - كاريكاتير عماد حجّاج بقلم أسامة سمرة "ضاق خلقي يا صبي" و "الحالة تعبانه" و "وقمح" من و بهذا الإعلام العربي الذي يبدو أننا على مشارف أن نبل ميثاقه و نشرب... ! تمنح الألقاب جزافاً و يُرفعُ بعضهم فوق بعض درجات بقدرة "كاتب" !! لقد بات إعلامنا العربي مضحكاَ مبكي ولعل أكثر ما يضحكني فيه أولئك المدعون الذين ما أن يقفوا أمام الكاميرات و تسلط عليهم الأضواء حتى تتفتق مواهبهم وتعلو نبرات أصواتهم بما لا يفقهون فمنهم من يريد فضح التخلف في الشرق والغرب و منهم من يظن نفسه سيبويه و آخر يعلن عن رفع لواء التغيير للواقع العربي المعاصر ومنهم و منهم في تصريحات لا تصدر إلا عن صغار يخال الواحد منهم أنه محمد حسنين هيكل أو أنيس منصور أو ربما غادة السمان و هو في حقيقة الأمر مقدم / مقدمة برامج تلفزيونية تكاد تكون مشاهدة!! في هؤلاء كثيراً ما تجد "الوصولية" تتجلى في "أقوى" صورها فتراهم يصنعون أمجاداً من ورق ، فهذا كان معتقلاً عذب في سجون الاحتلال و ذاك كان يأكل الخبز اليابس في حين كانت أمه تطهو له الحجارة كما في قصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب و ثالث يبرر فشله باللاوطن وسياسة القمع والتهجير ، يبنون أمجاداً كاذبة في مخيلة القراء البسطاء منهم إلا من رحم ربي !! فإعلامنا العربي "ببغاء" فاقد للعقل و المنطق يكتب و يطبع و ينشر كيفما اتفق بل "كيف ما إجت تيجي" ، هو إعلام بات من التفاهة و قلة العقل بمكان أن يصدق هذا فأين العجب إذاً ، فليكن المعتقل والفقر والتهجير وغيرها تمسكنهم المكشوف الذي لن يليه تمكن بإذن الله ولنعش نحن حالة "أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك استعجب"!! حالة من الكذب والتمثيل والنفاق الاجتماعي أصابت مجتمعاتنا في الصميم، بتنا أسخف بكثير من أن نفاخر بشيء حتى بما كنا عليه قبل ألاف السنين! ولاشك في أن الـ "Social Media" أو الإعلام الاجتماعي إن صحت الترجمة كـ "الفيس بوك" و "تويتر" و "يوتيوب" قد ساهم بشكل أو بآخر في رفع مستوى هذه المأساة و تكريس هذه المعاناة إلا أننا في النهاية لا يحق لنا أن نلقي باللوم على هذه الوسائل أيضاً لكونها سلاح ذو حدين ، وعلي هنا أن أعترف بأن الخلل في عقولنا نحن في كُتابِنا في حاملي شرف الكلمة الصادقة التي تسطر الحقائق و تعيها لتعطي كل ذي حق حقه، إلا أننا بتنا في زمن "القوالب نامت و النصاص قامت"!! هناك مبادئ وقيم وأسس ، هناك حمدي قنديل ، مصطفى أمين ، جورج سمعان ، راجح خوري ، جهاد الخازن ، فهمي هويدي و غيرهم المئات من إضاءات الإعلام العربي المكتوب ، حتى على صعيد الإعلام المرئي فهناك مارسيل غانم ، خديجة بن قنة ، زافين قيومجيان ، جورج قرداحي وأيضاً غيرهم الكثير ممن لم تطلق عليهم الألقاب ليس لأنهم لا يستحقوها بل لأنهم حقيقة وأصحاب الألقاب هم كذبة صنعها الإعلام العربي لفاشليه! فبوجود من تقدم ذكرهم من العيب أن نسمي هذا "عُقاباً" و ذاك "صقرا" و هم ليسوا بأحسن أحوالهم سوى مقدمي برامج يقرؤون من شاشة تتحرك أمامهم بالنص المطلوب الذي غالباً ما يقرؤونه دون أن يفقهوه!! و هم في أوقات فراغهم شعراء وأدباء وكتاب و ناشطو سلام ، بينما البعض الأخر منهم قد ولى نفسه أميناً على الأمة العربية وقضاياها وسياساتها التعسفية المتخلفة و هم في الوقت ذاته نجوم "الفيس بوك" الذين يتناقل الناس قضاياهم ، ما أكلوا و ما شربوا ، تعروا أم احتشموا !!! والحقيقة أن لدى وصولي لهذا الحد من الكتابة في قضية كهذه لا أملك سوى أن أتقدم من القدير زياد الرحباني بشديد الاعتذار لاستخدامي بعضاً من أسماء أعماله الراقية كبداية لمقال ليس مضمونه أكبر من أننا سخفاء بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.. والله على ما أقول شهيد !!!التعليقات (3)إظهار/إخفاء التعليقات ايامنا حبلى بالتفاهة وسوف تلد قريبا الكثير من العهر
أول شي يا اسامة هيك رح تخلينا ننطر كل يوم إثنين متل ما ربطنا بزمانه المسلسل الأمريكي Prison break كل يوم أثنين امام قناة Fox
عن جد وقمح .... يمكن زياد اكثر من عبر عن السخافة اللي احنا فيها هالايام لما عمل شو هالايام اللي وصلنالا ... وهناك نواحي كثيرة ساءت بسببب الإعلام حتى كبار المطربين اصبحوا يقدموا فنا هزيلا وممل لأن السوق الإعلامي يفرض هذه النوعية من الأعمال فلا غريب ان نرى وزير اعلام يستقبل مذيعة بالحضن ( مافي مشكلة قلبه كبير هالزلمة ) حتى زياد الرحباني بنفسه لما وافق يعمل مقابلة لصالح التلفزيون السوري طلب الممثل بسام كوسا مشان يحاوره وهو كان عميق جدا بطلبه لأنه كان يريد شخصا بعيدا عن التملق والمجاملات وأخذ راحته بحديثه وكانت جرء جديد من حكايات زياد الرحباني اللي كلنا بنعشقها ( الله لا يحرمنا منه ) ويا ابو الوليد كلنا نغني ونمول على ليلاك هذا هو زمن ال هزي يا وزي صديقي أمتعتني
كلامك دخل مثل النسيم لآذاني وأنا أعلم تماما أنه سهام نارية لأشخاص آخرين ولكن للأسف كل من كان مقصود بهذا الكلام لن يقرأ حرف واحد منه لأنه أضعف من أن يواجهوا حقيقتهم السيئة ولكني أضيف أسامة أن هذا الكلام ينطبق على كثير من الأشخاص في حياتنا وياليت تنتهي هذه الحقبة المرة من واقعنا المتخلف والمتخاذل ,,,, يسعد صباحك أول مقال اقرأه اليوم وجعلني اصحصح شكرا أسامة وتابع ياملك
أضف تعليق |


قرأت مقالك عدة مرات....
لقد أطربني اسلوبك خاصة لربط شعورك بأغنية ضاق خلقي التي أعشقها
.. ولكن هل ترى أن هذا السخف فقط موجود في الاعلام المرئي أم انه (كما تعرف جيدا) موجود لدينا أيضا في الاعلام المكتوب!!!!!
فالساحة سواء كانت مرئية أو مسموعة أو مكتوبة أمتلئت بفقاقيع الهواء كما أسميهم...
وأظن أنك تعرف الأسماء جيدا، فلم لا تواصل هذه الفكرة وتتممها بسلسة من المقالات عن باقي الفقاقيع ( مع الأسماء لو سمحت)
مع محبتي الدائمة