





| لكم بالمرصاد - الرحابنة الجدد يعلنون الحرب على لبنان |
|
|
|
| Written by اسامة سمرة |
| Thursday, 24 June 2010 04:24 |
![]() بقلم أسامة سمرة فيروز هي لبنان و لبنان بلا شك أكبر من "الرحابنة الجدد" ومن أعمالهم وإبداعاتهم وترهاتهم وحماقاتهم .. فيروز هي بيروت التي عشقناها وحملناها معنا في الحل والرحال في الحرب والسلام في الفقر و يسرة الحال إلا أن "صغار الرحابنة" ممن جاؤوا إسماً على غير مسمى و رقماً سهلاً في عالم الفن العربي الذي يرثى لحاله اليوم لا يعرفون على ما يبدو من هي "سفيرتنا إلى النجوم" كما أنهم لم يرثوا للأسف الشديد من الراحل منصور الرحباني سوى براعته في نيل الحقوق المادية المترتبة على أعماله الفنية من "الساسيم" وغيرها وهم يريدون اليوم لعب هذا الدور بعد رحيل أبيهم!
"أسامة وغدي ومروان" يريدون منع فيروز من تقديم الأغنيات التي لمنصور دور فيها من شعر أو لحن و لا أظنهم يدركون حقيقة ما يفعلون "من أجل حفنة من الدولارات" نعم هم لا يدركون أن فيروز حضارة تحكى و تاريخ يسطر بأحرف من ذهب ، لا يدركون أنهم سيكونون بفعلهم هذا صفحة سواد مسطرة بكره وازدراء في تاريخ الرحابنة بل في تاريخ فيروز الذي لطالما اختصر سحر صوتها أمجاده!
لا أدري حقيقة عن ماذا يبحث الرحابنة الجدد كما لا أدري حقيقة ما حل بهم من مصاب في الفكر والعقل دفعهم لهكذا فعل مشين لا يسيء إلى فيروز بشيء بقدر ما يشوه حاضرهم و ماضي الراحل الكبير منصور الرحباني ، ففيروز أطال الله في عمرها راحلة لكن فنها سيبقى ، روائعها مع الأخوين ستبقى خالدة إلى يوم يبعثون ، روائعها مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كما هو باق بأعمالها مع الراحل فيلمون وهبي و الأخطل الصغير و جوزيف حرب وزياد الرحباني سيبقى الناس يذكرها وأعمالها ما امتد بهم العمر ، إرث عظيم ستتناقله الأجيال و تتوارثه ، أما أنتم أيها الرحابنة الجدد فماذا يذكر الناس من أعمالكم وأنتم لا تزالون على قيد الحياة ، ماذا يذكرون من روائع حاضركم القريب ، كم هو حالكم مضحك مبكي !
![]()
ثم من أعطاكم الحق أيها السادة "التجار" بأن تفصلوا اليوم بين الأخوين بعد رحيلهما وكأني بكم اليوم "تطلقون النار على الحب لتردوه قتيلا.. تطلقون النار على البحر، على الشمس، على الزرع، على كُتُب الأطفال ، تقصون شعر بيروت الطويل.. تسرقون العمر الجميلا" ! إلا أن عشاق بيروت لن يسمحوا لكم فمن أنتم أيها السادة أمام بيروت ، أمام مينا الحبايب و إسوارة العروس ، تراب عنطورة و جبل الشيخ ، اسمحوا لي فليس لكم هنا "خبطة قدم" و لا "طيارة ورق" و لا حتى "أوضة منسية"!! تمنعون إصدار حفلة من هنا و عرض عمل مسرحي من هناك و بث برنامج تلفزيوني من هنا... و تنسون لوهلة أنها فيروز وكأني بكم في غفلة غارقون ،إنها فيروز ، إنها أرز الرب، جبال الصوان ، إنها "شمعة دراج بعلبك" ، إنها ما بقي لكم من حضارة و ماض جميل ، إنها الشيء الوحيد الذي تستطيعون به أن تفاخرون!! أيها السادة .. إن لبنان كما يقول الراحل نزار قباني هو من عَلّمَّكُم أَن تَعشـَقــُوا.. لَم يَكُن لُبنَانُ فِي العُشقِ بَخيـِلاَ.. إِنَّهُ عَلَمَّكُم أَن تـَقــرَأوا .. هَل تَقولون لَهُ: شُكراً جَزِيـلاَ؟ و فيروز أيا السادة هي لبنان، فإن يَمُتْ لُبنَانُ... مِتُّم مَعَهُ .. كُلُّ مَن يَقتُلُهُ ... كَانَ القَتِيــلاَ .. كُلُّ قُبحٍ فِيِه قُبحُّ فِيكُمُ !! نعم فيروز هي لبنان أيها "الرجال المحترمون"، وإِنَّ كَوناً لَيسَ لُبنَانُ فِيــهِ سَوفَ يَبقَى عَدَماً أَو مُستَحِيـلاَ!! إنكم أيها الرحابنة الجدد تعلنون الحرب على لبنان ، و كُلُّ مَا يَطلُبُهُ لُبنَانُ مِنـكُم أَن تُحِبُوهُ .... تُحِبُّوهُ قَلِيـلاَ!! التعليقات (6)إظهار/إخفاء التعليقات ...
شكرا جزيلا لك صديقي الغالي اسامة على ما شعرت به وقلته باسم كل الذين يحلمون بعالم تملأه الإنسانية ويعيشون في عالم تقتله الدناءة .....
شكرا لك فيروز خبز وحشيش وقمر
أنا لست بصدد تمجيد كاتب المقال لأنه سلفا أحد من ساهمو ا بالتربية الثقافية والموسيقية في دمي وأما عن ما أسميتهم الرحابنة الجدد انا سوف ادعوهم ( بعد اذنك ) الأشنيات الجدد .... ولكي لا اظلم ولأني لا اعرف لهم اي عمل موسيقي قمت بالبحث في مكتبتي عن إسطوانة بعنوان Arabian Melodies وهي إسطوانة صنعت من لأجل مهرجان ثقافي في دبي في عام 2003 وهي مشتركة بين عدة مؤلفين ومنهم مروان وغدي وأسامة الرحباني وأيضا عمر خيرت وبصراحة لم افهم شيئا لان ما استمعت إليه عبارة عن مزج ما بين التكنو واللون الحضرمي والذي باعتقادي أنهم لطشو بعض الجمل الموسيقية من أبو بكر سالم ويعني بصراحة ما في شي مميز أو حلو أو فيه شي بيشدك ولأسف اسمهم الأخير رحباني .... وحتى مسرحياتهم أذكر جيدا عندما قامو بدعوة زياد الرحباني لأحد مسرحياتهم وخرج من الفصل الأول ..... برأي لا مقارنة أبدا ويجب تجريدهم من اسم الرحابنة لأنهم مرتزقة وعشوائيين حتى في تألفيهم وكذلك قياس بطنلون أسامة الرحبانة شي ثمانة وألف ولكنه فارغ داخليا وأذكر فقط أغنية ليالي الشمال التي قام بتأليفها عاصي الرحباني وحده عندما أفاق من آلامه بعد أول عملية وهي أغنية تحتاج فقط لتغمض عيناك وتسمتع ولن تكون بحاجة لفيديو ( كلاب ) مشان تعيش الجو لانه الصورة حاضرة ... يا حبيبي أنا عصفورة الساحات وأهلي ندروني للشمس .... الله
وإذا كان يجب أن نتتطرق لزياد فهو تجربة فريدة بالفن الشرقي ويكفي أنه الملحن الوحيد الذي تتفاجأ كل مرة بتجديده بالفن يعني وحدن بيبقوا صورة رائعة و واضحة جدا عن الرقي بالفن الغربي والجاز بشكل شرقي وحبيتك تا نسيت النوم كما قال جوزيف حرب بالعامية ( ولا مرة كان اللحن أحلى من كلماتي الا حبيتك تا نسيت النوم كان اللحن أحلى بكتير من اللي كتبته وصوت فيروز رماني من الارض للسما ) يا New رحابنة أحسنلكم تغنو على ليلكم وحدكن وتلاقو شي فارم فيل على الفيس بوك تتسلو فيها احسن ما تصرعونا وإذغ بدكن مصاري بنعملكن لمة مو مشكلة خير الله كتيييييييييير بس ما تقربوا عا أهم جبل بلبنان وهو فيروزتنا اللي هي ملك لكل الناس وقمتها عالية كتير عليكن يا ...... أضف تعليق |


أنا الفلسطيني المنفيُّ صوتكِ هو وطني ..
صوتكِ يبكي فأحمله بين زهر الصمت و الوهنِ ..
فليذهب كل فلاسفة الكون إلى الجحيم في صوتها فلسفية روحية لا تبقي و لا تذَر ..
أيُ برقٍ بنفسجيٍّ صوتها أضفى على الدنيا سحر المطر ..
سحقاً للمترحبنين الجدد و رحم الله تراب عاصي الرحباني المعروف لكل عشاق الفن الرحباني أنه هو الأساس في كل إبداعات ( الأخوين رحباني ) و لكن إنكار الذات عنده كان شيئاً لا يصدق .. لو علم أنه سيأتي هكذا زمن رديء يتطاول فيه هؤلاء المرتزقة على ست الدنيا فيروز لتمنى الموت ألف مرة ..
لصدى صمت فيروز السرمدي المستحيل صوتٌ أعلى من صراخكم و فجوركم عندما نطقتم عجباً إن لم أقل كفراً !! القديسة لن تجيب بشراً من أمثالكم يصلحون لمسرح الطفيليات و يعتاشون على إرث الإسم الرنان لعائلة الرحباني و الآن على شهرة الأسطورة أعجوبة الدنيا الأولى و ليست الثامنة (( فيروز )) .. أخالها في العلى و أكاد أجزم أنها لم تسمع شيئاً قط مما حدث فذبذبات أصواتكم القبيحة أقل من أن تطال آخر و أسطع كوكبٍ في مجرة درب الفيروز و لكنكم سترون ما لم تتوقعون إنه الآن ليس بجيش هارون الرشيد إنه المد البشري الفيروزي الهادر .. فيروز خبز المساكين .. وعد المحرومين .. أحلام المشردين .. فيروز ترنيمة العودة إلى فلسطين .. فيروز أصدق الصادقين و آخر القديسات و القديسين .. فما عساكم تفعلون يا أيها المترحبنين (المحافظين الجدد) ؟؟
و سيرفع شبلٌ من أشبالنا و زهرةٌ من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار القدس و كنائس القدس و مآذن القدس و الصوت الأعلى سيكون تلك الترتيلة الفيروزية العبقرية :
لأجلكِ يا مدينة الصلاة أصلي
لأجلكِ يا بهية المساكن
يا زهرة المدائن
يا قدس يا مدينة الصلاة أصلي
فيروز إضربي بصوتكِ العجائبي بأبي أفديكِ و أمي
إلى عظمة قدركِ أهدي بعضاً مما كتبت في حبكِ
و ليتها تفي بالغرض لكن هيهات أن يصف جمال البدر بشرُ :
فيروز كوكبٌ هواؤه عطر الأنبياء
و أرضه بساتين الجنة الخضراء
إسمٌ كُتِبَ بماء زهرٍ معتَّقٍ قطراته فسيفساء
أعطني الناي و غني فالغنا سر الوجود
فيروز و أنتِ سر الخلود ...
فيروز أنتِ القديسة و الفاتنة و المقام الرفيع
كل جبارٍ أمام عظمتكِ وضيع
و كل متحجّرٍ في محراب صوتكِ وديع
فيروز أنتِ زهرٌ في عطره أضيع ...
شكر كبير للإعلامي الكبير أسامة سمرة على هذا المقال الرائع الذي أخرج كل ما في صدورنا بمنتهى البلاغة و الصدق و الإحساس الفيروزي الخالص .. شهادتي مجروحة ..
يسوع المسيح عائدٌ إلى القدس سنلوح له بأغصان الزيتون و سعف النخيل و بترنيمة من الملاك الفيروزي .. ناديتك من حزني عرفت إنك معي اوسعي يا مطارح و يا أرض اركعي ..
أيها المترحبنون الجدد مصيركم إلى زوال .. و محال ٌ أن ينتهي الفيروز من نسيم أرواحنا محااااااال ..