





| في الذكرى 109 على ميلاد موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب (13 مارس 1902): من يحاكم من ؟ |
|
|
|
| Written by Administration |
| Sunday, 13 March 2011 06:37 |
|
الحكواتي. يحكى أن حلب الشهباء عقدت العزم يوما على إقامة حفل غنائي يحييه الموسيقار محمد عبد الوهاب، وقد تحقق لتلك المدينة السورية التي اشتهرت بقدودها و عشق أهلها للطرب الأصيل ما أرادت و حضر عبد الوهاب لإحياء الحفل المتفق عليه و كان حينها حديث الشرق و الغرب لمكانته الفنية القديرة .. إلا أنه فوجئ عند وصوله تلك المدينة بمن يقول له أنه يتوجب عليك قبل الغناء في الحفل أن تغني أمام مجموعة من الأشخاص و كان هؤلاء من يطلق عليهم " لجنة السميعة " فإذا أجازوك غنيت للناس و إلا عدت أدراجك مع كل الحب و التقدير !! ولأن الموسيقار كان يعلم حقيقة الأصالة التي بداخله و يعلم مدى احترام الفن و قيمه في هذه المدينة التي سمع عنها كثيرا وافق على الغناء أمام اللجنة المكونة من خيرة " السميعة " والتي أجازت الموسيقار بعد أن ذهلت بذلك الزخم من الفن الشرقي الأصيل الذي يسري في عروقه ..و كان الحفل الكبير الذي لم تشهد له حلب مثيلا منذ ذلك الحين .. كان ذلك منذ عشرات السنين حيث الحرص على الذوق الفني العام والقلق على أصالة الأغنية وإحساس الناس بها خشية أن يفسدها عابث لا يمت للفن بصلة .. لجنة سميعة تجيز الفنان الفلاني أو لا تجيزه حتى و إن كان الموسيقار محمد عبد الوهاب.. أما اليوم فمن يجيز من و من يحاكم من ؟
التعليقات (0)إظهار/إخفاء التعليقات أضف تعليق |

