





| التشكيلية اللبنانية ماجدة نصر الدين ل بالمرصاد: |
|
|
|
| Written by Administration |
| Wednesday, 27 April 2011 05:45 |
|
قيل لي هذه خربشات ولم اقل يوما اني وصلت الى اي مكان مازال هناك الكثير ليعيشني!
حاورتها جنان مرهج. وفي جولة بحثها عن الدهشة، صادقت الريشة، وفي غمرة بحثها عن الجمال صاحبت الالوان، وحين اكتمل نداء القلب تفجرت الموهبة لتدهشنا نحن. هي ترى الامور من منظار مختلف، لكنها فتحت نافذة على روحها وقدمت لنا رؤيتها الخاصة لنراها ونلمسها وندخل قلب لوحاتها بشغف ودهشة. انسلاخها عن ارضها في لبنان شكل لديها غصة، لكنها غصة تساعد الفنان على تفجير طاقاته اكثر، ولم يمنعها هذا الانسلاخ من ان تنزرع في ارض ثانية في الشارقة في الامارات لتكون ناشطة وفاعلة فيها بكل حب وفن راقي. ماجدة نصرالدين مبدعة من لبنان. وعلى هامش معرضها الاخير "حوار المدينة" في دبي كان لنا معها هذا الحوار.
- لماذا الرسم على قلادات للعنق؟ لماذا اخترت هذه الفكرة لهذا المعرض؟ في الواقع هذه الفكرة لم تكن لهذا المعرض حصرا..هي فكرة ولدت منذ زمن حين أردت أن تكون لوحتي قريبة مني..فكانت على شكل قلادة يمكن ارتداءها لتكون عملا فنيا يُلبس..فهي لوحة صغيرة معمول عليها بنفس التقنية والروح..مشغولة بحب وشغف كأي منجز أعمل عليه، مهما صغر أو كبر.. أودّ أن أشير هنا إلى أن الأعمال لم تُقدّم على شكل قلادات بل عمدت على تقديمها بشكل فني داخل صناديق صغيرة وهو الإخراج الذي وجدته قريبا إليّ ليوصل ما أردت قوله..لقد أردت أن أجعل المتلقي ينتبه إلى الطاقة الكامنة فيها رغم صغر حجمها..
- ما هو شعورك وانت محاطة بافراد اسرتك للاحتفال بنجاحك وتشجيعك؟ إنه شعور لا يوصف..مزيج من الفرح والقلق..مزيج من التوتر والتحدّي..هو مسؤولية كبيرة بحد ذاته..وجودهم في حياتي يسعدني جدا فكيف وهم يشاركوني لحظاتي المميزة.. - ماجدة جمعت الموهبة والدراسة. الى اي مدى ثقافة الفنان برأيك تساعده على الابداع؟ مما لا شك فيه أن الدراسة مهمّة ولكن بشكل نسبي فهي تضعنا على أول الطريق لنتعلم أساسيات الرسم وتقنياته وأساليبه وما يرافقها من مواضيع كتاريخ الفن وفلسفة الجمال والتكنولوجيا والى ما هنالك، ولكنّها ليست الأهمّ لأن هناك من حصل على الشهادة فعلّقها على الحائط واكتفى بهذا. الدراسة مهمة لنتعلّم أساسيات الرسم واللون والاطّلاع على التقنيات المختلفة وتحديد إمكاناتنا في هذا المجال بالإضافة لعدة أمور قد تساعد وقد لا تساعد في حياتنا لاحقا.هناك ثقافة تقوم على القراءة والمتابعة.رؤية ما يفعله أقراننا في مجالات الفن كافة.أن نسأل أنفسنا أين نحن مما يجري حولنا لنكون على بيّنة فلا نتهاون بالعطاء والمسؤولية تجاه ما اتخذناه من شغف نعيشه ونتعمّق فيه. بالمقابل هناك موضوع مهمّ جدا بنظري وهوالمحافظة على ما منحنا الله من أقانيم روحية لا يضاهيها شيء كي لا يصبح كل ما نفعله مبرمج ومحسوب.وهو الفطري فينا. وهناك أيضا الطفولي الذي يجعلنا نحبّ ما نفعل ونقع في حبّه كلّما بدأنا من جديد. كلّ يوم نستطيع أن نكسب أموراً جديدة ليس فقط على صعيد الرسم بل على الصعيد الانساني بشكل عام. - هل من السهل او الصعب ان يحافظ الفنان على البعض من الفطرة؟ وهل هو سهل او صعب ان يكون للرسام اسلوب خاص وتعرف لوحته من خلاله؟
إنّه التحدي الكبير الذي يواجهه من يعمل في مجال الابداع على أي صعيد. عندما كنتُ في الجامعة وكنّا نتابع المعارض كنّا نتساءل ما الجديد الذي سنقدّمه بعد كل ما تمّ تقديمه حتى الآن. لكنّ الرسم يعتمد على الروح وثناياها بالدرجة الأولى لذا تأتي المنجزات مختلفة.ولو فرضنا أننا طلبنا من عشرة رسامين رسم مشهداً معيّناً فسنرى أن كلّ واحد قد قدّمه بطريقته وأسلوبه. لقد لمست خلال رحلتي مع اللون أن المنجز الابداعي يتطوّر كلّما عملنا عليه وتعمقنا في خباياه والأسلوب يتبلور بالعطاء والعمل أكثر من أي شيء آخر. أما الفطرة فليس سهلاً المحافظة عليها خاصة إن انغمس المبدع بالتقنيات التي تعلّمها فلا بد بكل بساطة أن نترك لروحنا أن تدلّنا في معظم الأحيان على الطريق الذي سيدخل المنجز في بعد روحي وفلسفي جديد. فالفن يتعاطى مع الإحساس النابع من الداخل بشكل خاص ليحوّله إلى موسيقى مدهشة. أما أن يُعرف المبدع بأسلوب خاص به فهذا يحتاج إلى عمل دؤوب وممارسة وبحث دائم في غياهب هذا البحر الواسع.وهنا يلعب التماس مع النقاد والمتلقي دوراً للمساهمة في خلق الشخصية الفنية، ويجعلنا نعي أين نحن. من ناحية أخرى أجد نفسي ضد الغرق في أسلوب معين، فإن كنت أنا على سبيل المثال معروفة باللوحة التجريدية التعبيرية فهذا لا يعني أني لا ولن أرسم شيئا آخر؛ أو ممنوع علي أن أرسم البورتريه مثلا .الروح هي المحفّز الأول لتحريك الفنان وفي الفن مساحة كبيرة للمحاولات والتجريب. الأهم في كل ذلك ان تبقى نوافذه منفتحة على الدهشة وهي أجمل ما في الفن.
- هل تبقى الدهشة موجودة حين يغرق الفنان في التقنيات التي تعلمها؟ هل تبقى اللوحة حالة خاصة ام تصبح تطبيق قواعد؟ يختلف الوضع بين مُنجز وآخر،فعلى سبيل المثال من الممكن أن نرى لوحة منقولة وكأنها صورة فوتوغرافية وهنا تكون التقنية في أعلى مستوياتها ولا تحرّك فينا ساكنا،لأن التقنية أحيانا تقتل الإحساس الجميل.وأحيانا تؤدي العفوية في العمل واللعب (وهو من ماهيات الفن) إلى منجز يجعل كل ما فينا ينبض حّبا وشغفا. لماذا نرسم؟ لأن الرسم يعطي من يمارسه شعورا رائعا بالإنتماء إلى وطن.رغم المعاناة الكبيرة حتى يظهر العمل بالشكل الذي يقنعنا ويرضينا.إن الشعور بالعطاء هو نفسه حالة خاصة.فليس سهلا أن نوصل ما نريد من خلال مساحة بيضاء لا تقول شيئا.
- اين تكمن المعاناة تحديدا هل في ان تجدي الحالة الخاصة التي تسمح لك بالرسم او ان توصلي الفكرة من خلال لوحة تعبيرية او تجريدية؟ المعاناة تختلف هنا. كوني أمّ لثلاث بنات، عانيتُ من عدم قدرتي على الرسم حين أريد بسبب مسؤولياتي الكثيرة،أحيانا أرغب بالرسم ولا أجد الوقت لأنه مخصّص للاسرة وهذا موضوع لا أساوم فيه على الاطلاق.وهذا نوع من معاناة ولكنها ليست الأساسية إن قورنت بالمعاناة الحقيقية للفنان حين يُمنح الوقت والفرصة والمساحة وكل الأدوات التي يحتاجها ويشعر أنّه غير قادر على إيصال ما يعتمل في داخله، والمعاناة هنا قاسية جدا لا توصف.
- الى ماذا تحتاجين لتكوني في حالة انخطاف كافية للعمل؟ عندما أغرق في الألوان وأنغمس فيها، أبدأ كأني أرسم للمرة الأولى.أكون أمام غابة من المشاعر، وكأنها الغربة التي تفاجئنا والمطر الذي يباغتنا والهجر الذي يقضّ مضاجع أرواحنا... فالعمل في حدّ ذاته هو الذي يحدد مساره فيأخذني من يدي إلى حيث يريد وكأنما هناك صوتا خفيا يقول هنا أجمل فتعالي.أحيانا أنساق وأنا مقتنعة أني ربما سأصل إلى فضاءات أرحب وأوسع.ولكنها أحيانا تأخذني إلى خيبة وفشل ذريع بتحقيق شيء وهذا بحدّ ذاته يؤدي بي إلى المزيد من البحث والتقصّي في عالم اللون والخط.إنه الفن بكل تعرّجاته. - قلت ان تميزك باللوحات التجريدية لا يعني سجنك في اطارها علما انها تتحدث عنك بصدق وشفافية. فاذا قررت رسم اي شيء آخر ماذا ترسمين؟
أرسم كل ما يخطر في بالي. دخولي إلى المرسم يعني رحلة جديدة في التجريب وجولة في الغوص والبحث والاستمتاع والتحليق. أحبّ التجريد لأني تدرجت بالوصول إليه ولقد كان نقلة نوعية في تجربتي بشكل عام.
- لوحاتك التجريدية فيها نور متمثل في المساحات البيضاء والنوافذ البعيدة التي تريد ولا تريد اظهار ما وراءها. عندماترسمين لوحة من هذا النوع هل تفعلين بهدف ايصال فكرة ما ام ان اللوحة هي نتاج احساسك الآني ومن ثم تحللين شعورك بعد انتهائها؟ العمل الفني كما أسلفت هو نتيجة عوامل عديدة أهمّها من ينفّذ العمل، وما يعتمل في صدره وعقله من هواجس. كل ما يراه الإنسان أو يعيشه يشكّل ذاكرته البصرية بامتياز. إن أخذنا مثلا الطبيعة وصورها الرائعة، البحر الذي أعشق بمداه الرائع، أو الصحراء التي تحرّك بي مشاعر كثيرة وأراها لوحة تشكيلية بامتياز؛ كل ذلك يحضر أثناء العمل. تلك الطبيعة الخلابة في لبنان التي فتحت عينيّ عليها. كانت حاضرة بشكل دائم في ذاكرتي البصرية. أما بالنسبة للنوافذ التي تطلّ في معظم اللوحات، فهي نابعة من فكرة فلسفية نتجت عن تحد اتخذته على نفسي حين بدأت بإخفاء لوحتي قليلا قليلا عن المتلقي وتركها كمحرّك للسؤال والفضول؛أين اختفى هذا اللون ولماذا هذا الخط هنا... والإجابات دائما في مكان ما في هذا الكون.فالتجريد يشبه الموسيقى حيث لا نعلم لماذا وضع الموسيقي تلك النوتة العالية هنا أو ذاك الايقاع هناك.كذا اللون والخط والمساحة. بداية التجربة كانت تحدّيا جريئا بالنسبة لي وأذكر أن أحد الفنانين علّق عليها بأني أدخل حقل ألغام.أنا أتابع التجربة حاليا بنفس الفلسفة، بثبات وإصرار على سبر غور أعماقها وخفاياها.ما زال هناك الكثير لأعيشه ويعيشني.
- من خلال نجاح عملك يبدو انك تعرفين الى اين انت ذاهبة. شاركت في عدد كبير من المعارض. كيف يكون رد فعل الناس الذي يقرأون لوحاتك؟ وكيف تؤثر بك ردود افعالهم؟ بشكل عام ، وفي عالمنا العربي ، لا يتقبّل الناس الفن بكافة أشكاله لأنه لم يعتد عليها بالأخص حين يتعلق الأمر بالتجريد. البعض يعتبر أنها خربشات لا غير وإنه قادر على عمل أفضل منها. لدينا مشكلة ثقافة بصرية فعلية ، وهنا لا ألوم أحدا بعينه لأن تلك الثقافة تتكوّن منذ الطفولة. الثقافة البصرية تُنمّى بزيارة المعارض والمتاحف.كما يجب أن يكون تاريخ الفن وفلسفة الجمال موادا ممنهجة في المدارس بحيث تعطى بشكل تدريجي مثلها مثل المواد الباقية.ومع الوقت ومرور السنين سنخلق جيلا واعيا مثقفا يعرف ما معنى اللوحة ومن هو بيكاسو ومن هي جاذبية سري وماذا يعني فن تشكيلي. وعلى الأهل في هذا مسؤولية أيضا بتأمين ما يستطيعون من أجل تثقيف أبنائهم بصريا وفنيا. اعتدت على ردود فعل باردة في معظم الأحيان.ولكن هذا يزيدني إصرارا أن أعمل أكثر وأكثر.
- اية تعليقات تؤلمك اكثر؟ ليست هناك تعليقات محددّة تؤدي إلى الألم..فالألم كلمة كبيرة..كل ما هنالك تلك الغصّة التي أشعر بها حين أرى ابتعاد الناس عن هذا المجال الرائع..ولقد لاحظت على مدى الوقت أن علاقة بعض المتلقّين مع التشكيل علاقة هامشية جدا خاصة حين يتعلّق الأمر بالتجريد.فالفن التشكيلي للأسف ما زال فنّا نخبوياً، يتذوّقه قلّة قليلة من الناس إن قورن بالمجالات المختلفة للفنون.هي غصّة تزيدني إصراراً أن أمضي قدماً للتعمّق أكثر وأكثر في غياهب التجربة التي أنا في خضمّها. - كيف صقلت مشاركاتك في المعارض خبرتك كرسامة؟ المشاركة في المعارض الجماعية تضعني أمام مجموعة من الأسئلة التي يجب أن يطرحها المبدع على نفسه بين الفينة والفينة.أين أنا بالنسبة للآخرين؟ وجود كمّ كبير من الفنانين يضعك بتماس مباشر معهم ومع عوالمهم ويجعلهم على تماس مع عالمك الذي يفهمون متاعبه وأقانيمه جيدا. بالنسبة لي كل معرض وكل لوحة وكل همسة قلم هي تجربة جديدة وبداية جديدة لي. أحاول التعامل مع الرسم من هذا المنظار، لذلك لم أقل يوما إني وصلت الى أيّ مكان!
- بين الامومة والرسم كيف تجدين الوقت للوحاتك والمعارض؟ مما لا شك فيه إنه أمر صعب، لكني أحاول أن أستغل الوقت بشكل معقول خاصة حين تكون ابنتي الصغرى في الحضانة لبعض الوقت. وأحيانا أخرى حين ينام البيت كله أحاول أن أكسب ساعة أو ساعتين قبل أن يطفئني التعب.
- الشارقة هي مدينة الفنون فهل من تواصل روحي حقيقي بينك وبينها؟ أحب الشارقة كثيرا لانها فتحت لي آفاق كبيرة وتعرفت فيها على الراحل فاتح المدرس الفنان السوري المعروف، والكثير من الفنانين الذين كنت أحلم أن أراهم. في بينالي الشارقة التقيت بفنانين كنت قد سمعت بهم في صغري وفجأة رأيتهم وأعمالهم متجسدين أمامي كالحلم الذي يصبح حقيقة. أكنّ للشارقة محبة عظيمة خاصة لبحرها، أزوره فأنسى نفسي.
- منذ سنوات وانت في الامارات وعضو في جمعية الامارات للفنون منذ العام 1994. كيف تستفيدين من الجمعية وتفيدينها؟ تقيم جمعية الامارات للفنون التكشيلية معرضا سنويا يحاكي حصيلة ما قام أعضاؤها بإنجازه على مدى عام من التطور والعطاء.لقد شاركت منذ العام 1995 لغاية العام الماضي. وجودي في الجمعية ساعدني كثيرا مما لا شك فيه.ومن هنا أشكر القيّمين عليها لإعطائي فرصا مميزة ومساندة رائعة . كما أن هناك موضوعا أحب أن أعرّج عليه وهو الدورات التي كنّا نقوم بإعطائها للأطفال في كافة مجالات الفن. كنت أدرّس الرسم وأعيش معهم أجمل أوقاتي وكانت تجربة رائعة ما زلت أحتفظ بصداها حتى اليوم. لقد تعلمت الكثير منهم.
- اخبرينا عن المعارض التي شاركت فيها حول العالم. شاركت بمعارض كثيرة أذكر منها بينالي الشارقة للفنون على مدى ثلاثة دورات، البينالي الدولي الثالث والرابع لفنون العالم المعاصر وفي العالم الاسلامي في ايران،الامارات وأشهر فنانيها العرب في دبي ، معرض فناني العالم في صالة لو مارتين باريس، بينالي الخرافي الدولي الرابع في الكويت ومؤخرا معرض "صنع في المدينة" في دبي.
كلمة اخيرة. أشعر دوما أني سأبدأ من جديد وكأني طفل يتعلم المشي ويريد اكتشاف اللون والحرف وهذا أجمل ما في الرسم!
التعليقات (6)إظهار/إخفاء التعليقات إلى الصديق العزيز حسن م.يوسف
لم تسعدني كلماتك فحسب بل حفرت عميقا في روحي..
أيّ فرح هذا الذي أقرأه! عباراتك الكريمة هنا ستكون وشم فرح ووسام محبة أعلقّه على صدري ما حييت.. هل كلمة شكرا تكفي..سأرفقها بغمار من بنفسج وأرطال من تقدير.. لك محبتي وتقديري صديقي العزيز... ماجدة نصرالدين لقاء متكامل
الصديقة الغالية التي لم ألتق بها يوما ، الفنانة ماجدة نصر الدين،
استمتعت كثيراً بقراءة اللقاء الذي أجرته معك جنان مرهج ، وقد استوقفتني لغته الصافية السلسة التي ابرزت صفاء محتواه الفكري والجمالي المتميز. لفتني التطابق بيننا في حديثك عن الدراسة الأكاديمية ، فأنا أقول لطلاب السيناريو عندما ألتقي بهم لأول مرة ، إنني أتفق مع عوام الإنجليز في طريقة استخدامهم لكلمة Academic فهم في أحاديثهم يطلقون هذه الكلمة على الأمور العقيمة وغير المجدية. وأنا أعتقد أن الدراسة الأكاديمية مجرد صفر أو مجموعة أصفار تبقى عديمة القيمة إن لم تقترن بواحد الموهبة. ثمة تناغم رائع بين الجواني والبراني في كل مكونات الموضوع بدءاً من طلتك البهية التي تبوح بعطر البنفسج، مروراً بلغتك النظيفة الأنيقة المصقولة ، وأفكارك التي تجمع بساطة الصياغة إلى عمق الطرح، وانتهاء باللوحات التي تتفتح فينا فيما وراء العين . أنا فخور بك وبما أنجزت حتى الآن، لكنني أكثر فخراً بشفافيتك الإنسانية وتواضعك الأصيل وبعد طموحاتك المستقبيلة. حسن م. يوسف لبنان
الفنانة والصديقة ماجدة نصرالدين تحية وبعد ...
فروعة وجمال يشع من لوحاتك وكما نور ورقيّ يصدر من كلماتك يدخل الى صميم القلب ويستريح بالنفس . فنّانة تحملين الجمال الداخلي والخارجي وبكل المقاييس وهذا الجمال يعكس عليك النجاح والثقة بالنفس وبهاء الحضور .شكرا على اخلاصك ووفائك وألف شكر لقلبك الواسع والرحب , عاشت أناملك وريشتك ودمتي ودام وجودك نبع ورضى ,, تقبلي خالص التقدير والوفاء أضف تعليق |
التقى كبار الشخصيات ووسائل الإعلام وأشاد بمشروع كلباء للسياحة البيئية- سلطان بن أحمد القاسمي يؤكد أهمية معرض سوق السفر العربي في التقارب السياحي العالمي![]() أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مركز الشارقة الاعلامي خلال زيارته اليوم الاربعاء معرض سوق السفر العربي المقام حالياً في دبي أهمية المعرض في تعزيز الترويج السياحي لدولة... المزيـــد |
خلال مشاركته الثانية بمعرض وملتقى سوق السفر العربي مركز الشارقة الإعلامي يطلق "50 حقيقة يجب معرفتها عن الشارقة"![]() أطلق مركز الشارقة الاعلامي، اليوم الثلاثاء إصداراً معرفياً جديدا بعنوان "50 حقيقة يجب معرفتها عن الشارقة" وذلك خلال مشاركته الثانية في معرض وملتقى سوق السفر العربي في دبي، ويشتمل الاصدار... المزيـــد |
خورفكان تختتم فعاليات بطولة الأمم لسباقات الزوارق السريعة![]() اختتمت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة مساء أمس الفعاليات الترفيهية المصاحبة لبطولة الأمم لسباقات الزوارق السريعة بمدينة خورفكان على الساحل الشرقي للإمارة، والتي نظمتها برعاية كريمة من سمو الشيخ... المزيـــد |
أكثر من 20 فعالية تراثية ترفيهية عائلية- خورفكان تستضيف بطولة الأمم لسباقات الزوارق السريعة![]() النومان: البطولة تعد الأولى من نوعها في المنطقة أعلنت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة عن تنظيم فعاليات ترفيهية على شاطئ مدينة خورفكان على الساحل الشرقي لإمارة الشارقة ، تحت... المزيـــد |
الشارقة تحصد جائزة المركز الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط للعام الثاني على التوالي![]() إنجاز جديد سطر عقد ونصف من المشاركة في أبرز المحافل السياحية العالمية للعام الثاني على التوالي حصدت إمارة الشارقة جائزة المركز الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط في معرض بورصة... المزيـــد |
في لقاء يعد الأبرز من نوعه مع الصحافة الألمانية- مركز الشارقة الاعلامي يستعرض مقومات الامارة الاقتصادية والثقافية![]() سلطان بن أحمد القاسمي: رؤية المركز تترجم مرئيات حاكم الشارقة في التواصل الإعلامي أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام أن رؤية مركز الشارقة الإعلامي... المزيـــد |
للعام الخامس عشر على التوالي الشارقة في معرض بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر![]() تنظّم هيئة الإنماء التجاري والسياحي مشاركة وفد إمارة الشارقة في معرض بورصة برلين للسياحة والسفر الذي تجري فعالياته في العاصمة الألمانية برلين في الفترة بين 7-11 مارس الجاري حيث... المزيـــد |
خلال مهرجان أضواء الشارقة 2012 مشاعل نارية تضيء السوق المركزي![]() تتواصل عروض مهرجان أضواء الشارقة 2012 لليوم السادس على التوالي، الذي تُنظّمه هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة في اثني عشر موقعاً حول مدينة الشارقة ، حيث تميّز كل موقع... المزيـــد |
حاكم الشارقة يفتتح الدورة الثانية لمهرجان أضواء الشارقة![]() افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الليلة وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة... المزيـــد |
ضمن فعاليات عروض "أزياء دبي2012"- دبي مول يستضيف فعالية أطول منصة عرض أزياء بطول 120 مترا يوم الجمعة المقبل![]() يشهد ممشى البروميناد في دبي مول يوم الجمعة المقبل 3 فبراير تنظيم عرض أزياء على أطول منصة، حيث ستمتد على طول 120 مترا، وذلك كواحدة من فعاليات عروض "أزياء... المزيـــد |
"مسابقة مواهب مهرجان دبي للتسوق2012" تكشف عن قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة![]() يتميز مهرجان دبي للتسوق2012 بأجوائه الاحتفالية البهيجة التي ترسم البهجة على وجوه زوار دبي والمقيمين فيها على اختلاف جنسياتهم وفئاتهم العمرية، ومن ضمن الفئات التي يستهدفها المهرجان بفعالياته فئة... المزيـــد |
"ليالي دبي" تتألق مع نجوم الغناء العربي خلال مهرجان دبي للتسوق 2012![]() · وائل كفوري ونوال الزغبي وخالد عبد الرحمن وعبد الله بالخير نجوم هذا الأسبوع · فعالية "ليالي دبي" شهدت إنطلاقة العديد من النجوم · الحفلات تبدأ الساعة 9... المزيـــد |
أحياها كل من فضل شاكر وشيرين عبد الوهاب- أولى حفلات "ليالي دبي" تأخذ الحضور في رحلة بين رومانسية الغناء المعاصر وأصالة الطرب القديم![]() · شيرين تقدم إحدى أفضل حفلاتها في دبي على الإطلاق شهد برج ستيبس أولى حفلات "ليالي دبي"، التي ينظمها مهرجان دبي للتسوق 2012 بالتعاون مع قناة سما دبي... المزيـــد |
صابر الرباعي ووائل جسار يتألقان في الليلة الثانية من "ليالي دبي"![]() في أمسية أحييت في الأذهان سهرات الطرب الممتعة التي كانت تشهدها دبي خلال الدورات الماضية لمهرجان دبي للتسوق، عاش الجمهور يوم أمس الأول الجمعة في برج ستيبس حالة رائعة... المزيـــد |
"ليالي دبي" تنطلق الخميس المقبل بحفل متميز لشيرين وفضل شاكر - صابر الرباعي ووائل جسار في الحفل الثاني يوم الجمعة![]() تعود الأجواء الطربية والأمسيات الغنائية لمهرجان دبي للتسوق من خلال فعالية "ليالي دبي" لتزيد من الأجواء الإحتفالية وتقدم أمسيات رائعة يلتقي فيها الجمهور مع كوكبة من ألمع نجوم الغناء... المزيـــد |


إقتضى التنويه..محبتي